تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩عليه وسلم الجوع ورفعنا عن بطوننا حجر فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه عن حجرين قال الترمذى هنا حديث غريب من حديث أبي طلحة لا نعرف الامن هذا الوجه ومعنى قوله ورفضنا عن بطوننا عن حجر قال كان احدهم يشد في بطنه الحجر من الجهد والضعف الذى فيه من الجوع وقصة جابر يوم الخندق حين راى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وقد قام الى الكدية وبطنه معصوب بحجر وما احسن قول الا بوصيرى، وشد من سغب احشاءه وطوى - تحت الحجارة كشما سترف الادو - قال صاحب المواهب في شرح البردة الكشح ما بين خاصرته الشريفة واقصر ضلع من جنبه الشريف وانما فعل هذا صلى الله عليه وسلم ليسكن بعض الم الجوع وانما كان هذا الفعل مسكنا لان كلب الجوع من شدة حرارة المعدة الغريزية فهى اذا امتلئت من الطعام اشتغلت تلك الحرارة بالطعام فاذا لم يكن فيها طعام طلبت رطوبة الجسم وجواهره فيتألم الانسال بتلك الحرارة فتعالى بكثير من جواهر البدن فاذا انضمت على المعدة الاحشاء والجلد خمدت نارها بعض الجمود فقل الالم وانما تا لمه بالجوع ليحصيل له تضعيف الاجر مع حفظ قوته ونفارة جسمه حتى ان مزراه لا يظن به جوعا لأن حسنه صلى الله عليه وسلم اتما كان يرى اشد نضارة من اجسام المترفهين بالنعم فى الدنيا وهذا المعنى هو الله قصده الناظم بقوله مترف الادم وقد انكر ابو حاتم وابن حبان احاديث وضع الحجر على بطنه الشريف من الجوع وقال انها بالله متمسكا بحديث الوصال لست كا حدكم الى اطعم واسقى وانما معنا الجزر بالتوالي وهو طرف الازار لان الله تعالى قد كان يطعم رسوله صلى الله عليه وسلم ويسقيه اذا واصل فكيف يحتاج الى شد الحجر على بطنه وما يغنى الحجر عن الجموع وقال بعضهم يجوزان يكون