تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣١٠عصب الحجر لعادة عند العرب او اهل المدينة انهم يفعلون ذلك اذا خلت اجوافهم وغارت بطونهم يشدون عليها حجر ا ففعل صلى الله عليه وسلم ذلك ليعلم اصحاب ان نفيس عنده ما يستأثر به عليهم والصواب صحة الاحاديث واند صلى الله عليه وسلم فعل ذلك الثواب اختيارا وقد استشكل كون عليه الصلاة والسلام واصحابه يطوون الأيام جوعا مع ما ثبت ان كان يرفع لأهله قوت سنة وان قسم بين اربعة انفس من اصحابه الف بعير مما أفاء الله عليه وانه ساق فى عمرته ماية بدنة فجرها واطعها المساكين وانه امر بقطيع من الغنم الأعرابي وغير ذلك مع من كان معه من اصحاب الاموال كابي بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف وعثمان وطلحة وغيرهم مع بذلهم انفسهم واموالهم بين يديه وقد امر بالصدقة فجاء ابو بكر يجميع ماله وعمر بنصفه وحث على تجهيز جيش العسير فجهز هم عثمان بالف بعير إلى غير ذلك واجاب الطبرى كما حكاه في فتح البارى ان ذلك كان منهم في حالة دون حالة لالعوز وضيق بل تارة للايثار وتارة لكراهة الشبع وكثرة الاكل وتعقب بان ما نفاه مطلقا فيه نظر لما تقدم من الأحاديث واخرج بن حيان في صحيحه عن عائشة رضى الله عنها من حدثكم انا كنا نشبع من التمر فقد كذبكم فلما افتتحت قريظة اصبنا شنا من التمر والود و الى غير ذلك قال الحافظ بن حجر والحق ان الكثير منهم كانوا في حال ضيق قبل الهجرة حين كانوا بمكة ولما هاجروا الى المدينة كان اكثرهم كذلك فواساهم الانصار بالمنازل والمنائح فلما فتحت لهم النظير وما بعد هارد واعليهم منائحهم كما تقدم وقد قال صلى الله عليه وسلم لقد اخفت فى الله وما يخاف احد ولقد ا وذيت في الله وما يوذى احد ولقد انت على ثلاثون من يوم وليلة مالي و لبلال طعام ياكل احد الاشى يواريه ابط بلال رواه الترمة
صححه