تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧السبكي في شرحه بان الشافعى نص في غير هذا الموضع على ان من اكل مما لا يليه عالما بالنهى كان عاصياء اثما ونصر والد السبكي ان الأمر فيها للوجوب قال ابن حجر بعد ان ذكر ذلك ويدل على وجوب الاكل باليمين ورود الوعيد في الاكل بالشمال ففي صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا ياكل بشماله فقال كل يمينك قال لا استطيع قال لا استطعت فما رفعها الى فيه بعد فان قلت انه صلى الله عليه وسلم كان يتبتع الدباء من حوالى القصعة وهو يعارض الاكل مما يلي قلت يحمل على الجواز فيها اذا علم رضى من يأكل معه فاذا علم كراهة من يأكل معه لذلك لم ياكل الاعمايليه قال ابن بطال انما جالت يدرسول الله صلى الله عليه وسلم في الطعام لانه علم ان احدا لا يتكره ذلك منه ولا يتقذره بل كانوا يتبركون بريقه وما مسه بيده بل کا نوايتبادرون الى تحامته فيتد لكون بها وقال غيره انما فعل ذلك لانه كان يأكل وحده ويعترض بان انسا اكل معه صلى الله عليه وسلم وحديث عكراش عند الترمذى الذى فيه التفصيل بين ما اذا كان لونا واحدا فلا يتعدى ما يليه او اكثر من لون فيجوز ضعيف والله اعلم وتقدم الكلام في حدة بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده وحمل بعضهم الوضو الأول على الشرعى والثاني على اللغوى وروى ابو يعلى باسناد ضعيف من حديث ابن عمر من اكل من هذه اللحوم شيء فليغسل يده من ريح وضره ولا يوادى من حداه ولم يكن صلى الله عليه وسلم ياكل طعاما حا را فروى الطبراني فى الصغير والاوسط من حديث بلال بن ابى هريرة عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم اني بصحفة تفور فقال ان الله لم يطعمنا نارا و بلال قليل الرواية عن ابيه وعند ابي نعيم في الحلية من حديث أنس مرفوعا