تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

318

واخرج ابن ابى شيبة من طريق إبراهيم النخعي قال كانوا يكرهون ان ياكلوا اتكاء مخافة ان تعظم بطونهم وكان صلى الله عليه وسلم اذا وضع يده فى الطعام يسمى الله تعالى واما قول النووى فى أداب الأكل من الاذكار والافضل ان يقول بسم الله الرحمن الرحيم فان قال بسم الله كفاه وحصلت السنة فقال فى فتح البارى لم او لما ادعاه من الأفضلية دليلا خالصا وكان صلى الله عليه وسلم بحمدا لله في اخره فيقول الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه غير مودع ولا مستغنى عنه وبنا رواه كما مر الترمذى وقوله غير مودع بفتح الدال المشددة اي غير متروك ولا مستغنى بفتح النون وربنا بالرفع اي هو ربنا او بالنصب على المدح او الاختصاص او اضمار ا عنى وقال ابن الجوزى بالنصب على النداء مع حذف حرف النداء وفي رواية الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين وللنسائي من طريق عبد الرحمن ابن جبير المصري انه حدثه رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين انه كان يسمع النبي صلى الله عليه وسلم اذا قرب اليه طعام يقول بسم الله فاذا فرغ قال اللهم اطعمت وسقيت واغنيت واقيت و هديت واحبيت فلك الحمد على ما اعطيت و سنده صحيه وقد كان صلى الله عليه وسلم يحب التيامن في شانه كله وقال صلى الله عليه وسلم يا غلام سم الله وكل يمينك ومما يليك قال العراقى فى شرح الترمذي حمله اكثر الشافعية على الندب وبه جرم الغزالى ثم النووى لكن نصر الشافعى في الرسالة وفي موضع اخر من الام على الوجوب وكذا ذكره عنه الصير فى في شرح المرئية ونقل البوطى في مختصره ان الأكل من راس الثريد والتعريس على الطريق والقرآن فى التمر حرام ومثل البيضاوى فى منهاجة للدب بقوله صلى الله عليه وسلم كل مما يليك وتعقبه ابن السبكي