تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

احمد من طريق شريك عن عاصم رايت عند انس قدح النبي صلى الله عليه وسلم فيه ضبة من فضة والنضار العود الخالص والخالص من كل شئ نضار واصله من الاثل وقيل من النبع وهو

السرولون يميل إلى الصفرة ولم ياكل صلى الله عليه وسلم على خوان ولا اكل خبز ا مر ققا كما مر والخوان بكسر المعجمة يجوز وضها المائدة ما لم يكن عليها طعام والسفرة ما يوضع عليه الطعام واما شربه صلى الله عليه وسلم فقد كان يستعذب له الماء من بيوت السقيا رواه ابوداود و هى بضم المهملة وبالقاف وهى عين بينها وبين المدينة يومان قال ابن بطال واستعذاب الماء

لا ينا في الزهد ولا يدخل في الترفة المذموم بخلاف تطيب الماء بالمسك ونحوه فقد هرهه مالك لما فيه من السرف وأما شرب الماء الملح فليس فيه فضل واما شرب الماء الحلو وطلبه فباح وقد فعله الصالحون وقد كان صلى الله عليه وسلم يشرب العسل الممزوج بالماء البارد قال ابن القيم وفي هذا من حفظ الصحة ما لا يهتدى إلى معرفته الا افاضل الأطباء فان شرب العسل ولعقه على الريق يزيل البلام ويغسل خمل المعدة ويجلو لزوجتها ويدفع عنها الفضلات ويسخنها باعتدال ويفتح سددها والماء البارد رطب الحرارة ويحفظ البدن وتقدم حديث كان احب الشراب اليه صلى الله عليه وسلم الحلو البارد ويحتمل ان تريد روايته وهي عائشة ان تريد به الماء الممزوج بالعسل والذي يقع فيه التمر والزبيب وكان ينبذ له اول اليل ويشربه اذا اصبح يومه ذلك واليلة التي تجي والغذالى العصر فان بقى منه شئ سقاه الخادم او امر به قصب رواه مسلم وهذا النبيذ هو ماء يطرح فيه تمر محليه وله نفع عظيم في زيادة القوة ولم يكن يشربه بعد ثلاث خوفا من تغيره

م 41 طب