تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠من الاسكار وكان صلى الله عليه وسلم يشرب اللبن خالصانارة ومشو با تارة بالماء البارد لان اللين عند المحلب يكون حارا وتلك البلاد في الغالب حادة فكان يكسر حر اللبن بالماء البارد وعن جابرانہ صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الانصار ومعه صاحب له فسلم فرد الرجل وهو يحول الماء في حائطه فقال صلى الله عليه وسلم ان كان عندك ماء بات في شنه والاكرعنا فقال عندى ماء بات في شن فانطلق الى العريش فسكب فى قدح ماء ثم حلب عليه من لبن راجر فشرب صلى الله عليه وسلم رواه البخارى وعن جابران رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى قوما من الانصار يعود مريضا واستسقع وجدول قريب منه فقال ان عندكم ماء قدبات في شن والا كر عنا قبل انما اشاب اللبن بالماء لانه اذا فعل ذلك قل الضرر لمن يعتريه الصداع وافضل المياه مياه العيون التي ارضها حرة الخارجة بشدة على مقابلة الشمس تجرى على الطين الحرة مكشوفة للشمس والرياح ويكون ماء ها صافيا براقا واجوده اخفر وزنا واسرعة قبولا للسخونة والبرودة واعذبه طعما واذا جرى الماء على الطين الحرنقاه واخذ منه الرطوبة الفضيلة وروقه والحجارة والحصى لا تفعل ذلك وتعرف خفة الماء بوزن وصفة ذلك ان تأخذ رجاجه معلومة الوزن فتملاً ما فتوضع في كفة الميزان ووزنها في الكفة الاخرى ثم تقابل الماء بشيء من العدس فاذا قد علم وزن فرغت الزجاجة وخفت ثم تملأ من الماء الآخر ونزن بذلك القدر العلوم والمراد من وزن الماء بالعدس ظهور الفرق بشئ من حبوب الحقارة التفاوت بين الماءين اذ لا يكاد بالقراريط وكلما اكثر الماء ارداد ظهورااه وكان صلى الله عليه وسلم يقول ليس بحرى
عن