تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٤٩

341

والحمى وداء الفيل وهو ورم فى الساقين والادمان عليه يورث السرطان وغلظ الطحال والحجم الابل بار ديا بس ثقيل وباقي اللحوم بارد يا بس بالنسبة الى لحوم الانعام ولحم الابل عسر الهضم يولد مرة سوداء نافع لاصحاب عرق النساء ولحم الغزال اصلح السيد حار يابس جيد وولد الضبية ينفع التونج والفالج والأبدان الكثير الفضول ويصلح لمن مزاجه بارد والأرنب حار يا بس يعقل الطبيعة ويدر البول ويولد دما رديا ينفع من انقله السمن ويحدث السهر والسوداء ويصلح لمن مزاجه بارد واطيبها. ظهرها ووركها ولحوم الوحش كلها ردية يتولد منهادم غليظ سوداوى واقلها رداءة الغزال ثم الأرنب ولحم الطير اخف من لحم الانعام وغيرها واجودها الفراريج وهي حارة رطبة خفيفة معتدلة وذكر ابن الجوزى ان اللحم المغموم والفاسد سم وربما فقد طاعمه عقله يوما او يومين وقد يقتل فينبغي لمن شوى لحما ان يتركه مكشوفا حتى يتنفس فانه از عم حين يخرج من التنور قبل ان ينفس مدة ويخرج منه البخار صار سما وعرض لمن اكله الاستطلاق والقى والكرب وتغير الدهن وعلاج ذلك الضر القئ بالماء الحار والمنع من النوم والدجاجة معتدلة الحرارة رطبة جيد يصفى اللون وتحسنه والصوت وتقوى العقل لا تستحيل إلى الصفراء ولا تولد البلغم فاذا كبرت حبست الطبيعة وهو غذاء المترفهين والخارجين من المرض والديك حار معتدل غذاءه غير محمود والديك العتيق ينفع القولنج وكبر البطن واكثر منفعة الفراريج قبل ان تبتدى في الصياح والدجاج قبل ان تبيض والقطاة يابسة تولد السوداء وتحسن الطبع وهو شر الغذاء الا انها تنفع الاستسقاء والطيور كلها مشوية او مطبو تمسك اسهال البطن ولا سيما القطاة والحجل والجراد يابس بمنزل