تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

البدن وقال بعض الحكماء ما اكل الانسان اضر من الباذنجان والجزر والسمك بارد رطب يولد بلغما كثيرا واجوده الطرى المطبوخ بالسمن والبصل والكوامح الحارة ويزيد في الجماع والمنى طبخ اوشوى وينفع اهل المزاج الحار واجوده مالذ مطعم وطاب ريحه و توسط مقداره وارداه ما كان فى المياه العفنة ومن منافع السمك انه يخصب البدن ومن مضاره انه يعطش ويرفى العصب وكل ما علا من الحيوان يكون اخف مما سفل فيه والرؤس حارة رطبة غليظة افضلها ما كان من حيوان معتدل الرطوبة ولحم اس كثير الغذاء يزيد في المنى وروى عن الفرزدقان اعطى رجلاً در همين ليشترى له لحما وقال له خذ المقدم واياك والبطن فان الداء فيه والاكارع معتدلة افضلها من كان من الجدى والخرفان تجبر العظام المكسورة وتضر القولنج وهي قليلة الغذاء سريعة الهضم والطحال ماريا بس بطئ العضم رد الغذاء يورث دما سود او يا ويشبع سريعا ولحم الجنب خطيف ولحجم الظهر اخف والله اعلم وتقدم حديث انه صلى الله عليه وسلم يحب العنب والبطيخ وذكروا انه بارد ثقيل بطى العضم يفسد ما دخل عليه من الأغذية ويطفه على راس القلب وعلى الطعام ولا يكا دينهضم لكنه يطفى الحرارة التي في الجوف اذا اكل مع السكر الأبيض وقيل حار و هو رطب يفتت الحصى ويجلو البشرة ويدر البول ويقلع الكلف والبهاق الرقيق عن الجسد وينفع حبه من الحصى وخلطه ردى ويرخي الجسد ويولد الريح واضره ما اكل على الجوع ولا سيما اذا نام عقبه على الجنب الايمن والمشي بعده صالح والاكثار منه يولد هيفة لان سريع الفساد في المعدة سريع الاستحالة الى ما يصادف فيها من الفضول والفيضة ان يصيب الانسان كرب ومغص

يحدث