تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢خالد
ويقليه بالسليط المعصور ويطلى قضيبه نفع ذلك ان شاء الله وبزره يقوى الكليتين اذا اكل ويزيد فى الجماع وله في ذلك قوة بينة حتى أن يخرج الدم من راس القضيب وان اكل ورقة بالعسل نفع من وجع السرة ان شاء الله. والاكثار من أكل نزده يورث اليبوسة والقليل من النجل بعد الطعام يقبل ضرره ويقوى الهضم في الكبد وورقه بهضم واما كثيره فيفسد الطعام في المعدة لتعفيته اياه والله اعلم وتقدم حديث ان العسل نافع من الاستطلاق وان قلت الأطباء مجعون على انه مسهل فكيف يمسك الاسهال قلت المرض الواحد يكون دواءه في ساعة شيئا و في ساعة اخرى يكون الشئ نفسه داء له وبالعكس العارض يعرض من مزاج او هواء يتغير ا و تخالف البلاد والأطباء مجمعون على ان المرض الواحد يختلف علاجه باختلاف الزمان والسن والعادة والغذاء المألوف وقوة الطباع ويحتمل ان يكون هذا الاسهال الذي اصاب الرجل انما اصابه من امتلاء او هيضة فامره صلى الله عليه وسلم بشرب العسل ليزيد اسهالافراده عسلا حتى قبيت المادة فوقف الاسهال وذكروا ان الاسهال يكون من الدماغ او الكبد والطحال او المعدة او الامعا أو من جملة البدن او من مأكول او مشروب واجمعوا انه اذا كاف من امعاء للزوجة يداوى بمسهل كعسل والسناء حتى تفنى مادته وقد اجمع الأطباء ايضا ان علاج الهيضة التي تكون عن تخمة يكون بترك الطبيعة وفعلها فان احتاجت الى مسهل اعينت مادام بالعليل قوة فكان هذا الرجل كان استطلاق بطنه من تخمة اصابته فوصف له صلى الله عليه وسلم العسيل الدفع الفضول المجتمعة في نواحي المعدة من أخلاط لزجة تمنع من استقرار الغذاء فيها وللمعدة حمل كحمل المنشفة فاذا علقت