تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٧٥

الا الله سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين كانهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الاساعة من نهار كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الاعشية وضحاها قال الخلال أخبرنا أبو بكر المروزى ان ابا عبدالله جاءه رجل فقال يا ابا عبدالله تكتب الامراة قد عسر عليها ولدها منذ يومين فقال له قل يجي بجام واسع وزعفران قال ورأيته يكتب لغير واحد قال ابن الحاج في المدخل يكتب فى ءانية جديدة اخرج ايها الولد من بطن ضيق الى سعة هذه الدنيا اخرج بقدرة الذي جعلك في قرار مكين الى قدر معلوم لو انزلنا هذا القرآن على جبل الى اخر السورة وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين وتشربها النفساء ويرش منه على وجهها قال الشيخ المرجاني اخذته عن بعض السادات فما كتبته لاحد الانج في وقته وروى عن عكرمة عن ابن عباس مر عيسى عليه السلام على امرأة وقد اعترض ولدها في بطنها فقالت يا كلمة الله ادع الله لى ان يخلصنى مما انا فيه فقال يا خالفون النفس من النفس ويا مخلص النفس من النفس ويا مخرج النفس من النفس خلصها قال فرمت بولدها فاذا هى قائمة قال فانا عسر على المراة ولدها فاكتبه لها وكان بعض يقول في اخره خلص شاربه هذا المحو مما في بطنها وسلمها وسلم ولدها ومما يكتب لذلك. ويكون في إناء نظيف اذا السماء انشقت واذنت لربها وحقت واذا الارض مدت والقت ما فيها وتشرب الحامل منه ويرشر على بطنها وروى ابو نعيم ان رجلا يشتكى لى النبي صلى الله عليه وسلم قلة الولد فامره باكل البيض فقال يا رسول الله اي البيض فقال البيض ولو بيض النمل وقال شكا داود عليه السلام قلة الولد فاوحى الله اليه ان يأكل البيض ومحه حار معتدل وبياض بارد معتدل و محه غذاء للفرخ والفرخ يخلو من الابيض وقيل