تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥377
بكر الم يطرقها الفجل يستدعون البول بجيلة حتى تبول ثم يجلبون | له قدرا معلوما ثم يشربه بكرة ويصبر عليه الى قرب الزوال وياكل فطيرا وقارصا الا انه قليل الاكل ووهبوالى فى اخر المدة شجر ا يعرفون فشربته فاسهل إسهالا محكما مفرطا على الوان شتى فكان ذلك تمام العافية وذكر بعض إنه ان كان الاستسقاء عن حمى الربع فلا علاج له وكذا ان كان عن مرض في الامعاء والافعلاجه ممكن وعلامة كون عن مرض الامعاء ان يوم الدم او الخام قبله وذكر بعض المجربين ان اسهل الاستقال علاجا الطبلي ثم اللجمي واما الزقى فخطر وان الطبلي انفتاح في الامعاء والمعدة من بخارات وينتفخ البطن للريح وتبرز السرة بروزاكثيرا مع دبول الاطراف وان الكلجم ترم فيه جميع الاعضا ويكون رخوة رطبة يبقى فيها اثر الاصبع واذا اضطجيع على جنب تحول الورم اليه والماء ولا تتنفخ الأطراف في الرقى بل تدبل ويعالج الاستسقاء ايضا بماء ورق الفجل شربا أو بالجيز القديم المدقوق المعجون بماضمادا او بالملح والزفت مسحا على تلك الاورام او بالدارصيني وهو القرفة لكنها للحمى والرقى وهى حارة يابسة وقيل رطبة تحلل الرياح الغليظة وتصلح لكل عفونة وتنفع من الزكام وغشاوة العين اكلا والتحالا وتذهب الرطوبات الغليظة وتنقى الصدر وتفتح الكبد وتقويها وتقوى المعدة وتجفف وطوبتها وتنفع من الحمى الناقض والفزع والخفقان وتهضم وتعين على الجماع وتحفظ على الانسان قوته ايام حياته بإذن الله وتذكى الذهب وتنفع من النسيان وتنقى المعدة وفضول الدماغ وتنزل دم الحيض وتذهب الصغار وتقوى المسام وتذهب الحمى البلغمية والسوداوية ويتجر صاحب الصداع الأذى
م 48 طب