تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٨٦

378

الذي في البرد ويستنشق دخانها حتى يعطس وينزل الداء من الراس وتفصح اللسان وتنفع من اليرقان في العين وهو الصفا وتمص لتنقية المعدة والامعاء ويرمى نقلها ويصلح غذاء نصا. الاستسقاء العدس والدخن والذرة والخبز بالخلا والخل لبن وحده وبل ولبن المعز والاتان والفجل والرمان والسفرجل فان يقوى المعدة والكبد والماء البارد تضر صاحب الاستنتفة و ليبرد الكبد و موردي نمن به و دم ولمن هو قليل اللحم واما كثيره فلا يضره بل ينفعه ان كان فراجه حارا والله اعلم باب ما جاء في ذات الجنب ويقال لها ايضا وجع الخاصرة قال بعضهم اعلم ان ذات الجنب هو ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للأعضاء وقد تطلق على ما يعرض فى نواحى الجنب من رياح غليظة تحتضن بين الصفاقات والعضل التي في الصد والأضلاع فتحدث وجعا فالأول هو ذات الجنب الحقيقى الذى تكلم عليه الأطباء قالوا يحدث سببه خمسة أمراض الحمى والسعال والخس وضيق النفس والنبض المنشارى وهو ه تحرك العروق تحركا شديدا بلا على والاسفل شبيها بتحرى المنشأ و هو من الأمراض المخوفة لانها تحدث بين القلب والكبد والمراد

إلى الاسترخاء مع

بذات الجنب فى الحديث هو الثاني لان القسط وهو العود الهندى هو الذى يداوى به الريح الغليظة قال البخاري مرفوعا اليه صلى الله عليه وسلم عليكم بهذا العود المدني فان فيه سبعة اشفية منها ذات الجنب وفي الترمذي من حديث زيد بن ارقم قال صلى الله عليه وسلم تداووا من ذات الجنب بالقسط البحرى والزيت وذلك بان يسخن ويدق القسط ويخلط ويدلك به وذكر قدماء الاطباء ان ذات الجنب المحادثة من البلغم علاجها بالقسط وذكر ابن سيناء وغيره ان شريه ينفع