تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

381

يذهب الماء جميعا فيدهن به متى شاء والله اعلم باب ما جاء في الفضلتين قالوا مرض رجل بسلس البول فرأى الشيخ المرجاني النبي صلى الله عليه وسلم وهو يشير بهذا الدواء شونيز ثلاثة دراهم و من خزا مي در همين و نصف ومن الكمون الأبيض ثلاثة دراهم ومثله من السعتر الشامي ومثله من عليا ووزن درهم من البلوط واوقية من الزيت المرقى يجعل فيه من عسل النخل ما يعقد به وهو ربع رطل ويؤخذ منه غدوة النهار وزن در همين على الريق وعند النوم وزن درهم ونصف فاستعمله فبرى ثمر نامند. صلى الله عليه وسلم قال فى النوم لذلك الشخص الذى اخبره بهذا الدواء انه ينفع لأدواء وهن الريح وسلس الريح والمعدة وبرودتها ووجع الفواد والم الحيض والم النفاس ولتعقد الرياح وصفة الزيت المرقى ان يأخذ شيئا من الزيت الطيب ويجعله فى اناء نظيف ويحركه بعود ويقرأ علية الاخلاص والمعوذتين ولقد جاءكم رسول من انفسكم الى اخر السورة وننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين لو انزلنا هذا القرآن على جبل الى اخر السورة وعن عبد الرحمن بن عوف ان رجلا كان معه تابع من الجز فجاء إلى معاوية فقال له ان استطعت ان لا تبولن في إناء من نحاس ليلا فانه سبب للجنون ولا نبيتن وفى فيك او في يدك شئ من ريج الطعام فان اكثر ما يصاب الناس عليه ولا تجامعن وانت تستطيع فى ليلة النصف من كل شهر وكره البول قائما من غير عذر وقيل يحرم قال عمر رضي الله عنه ما بلت قائما منذا سلمت ولا يكره ذلك للعذر لما روى ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى سباطة. قوم قبال قائما لعلة بما بضه والسباطة الكناسة والمابض باطن منطقا الركبتين وقيل هو تحت الركبة وروى عن وجه غير قوى عن ابى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائما الجرح كان