تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٩٠

382

بما يضه وعن الشافعى كانت العرب تستشفى بالبول قائما من وجع الصلب وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم قائما العلة بما يضه قال بعض فى بوله صلى الله عليه وسلم قاعا ثلاث اوجه احدها

حصر

انہ صلى الله عليه وسلم فعله لمرض منعه من القعود والثاني ان استشفى بذلك من مرض والعرب تستشفى بالبول قائما والثالث انه لم يتمكن من العقود في ذلك المكان لكثرة النجاسة قال الشافعي هو نافع لوجع الصلب والله اعلم ويعالج. البول باكل الحساء المعمول من دقيق حنطة وحلبة وسمن وسكر ويستعمل مطبوخ الحلبة بان تغلى على النار اربع مرات او خمسا كل مرة تصفى من الماء الأول ويضاف اليها ماء جديد اثر تسحق سحقا نا عما و تضرب بالسمن ضر با جيدا ثم تطبخ على نارلينة ويطرح فيها حب الرشاد والسكر ثم يحرك قليلا وينزل وذلك ان كان ليبس مع بود وكان القاطر ا بيض بلا ورم وان كان ليبس مع حرارة وكان القاطرد ما احمرا و مختلطا بالدم فليشر مرق الدباء ا ولبن البقر مع السكر ويجتنب العليل ما سوى ذلك او در همين لبان شجر ابيض منقوعا في الماء من اليل للصبح على الريق وان لم يكن دم فليطرح قليلا من السكر فيه ويعالج ايضا يجعل الزيادا و الزعفران على رأس الذكر او لعالة اوباكل اوقية سمنا ونصف سكر ابيض مخلوطين او بشرب اللبن كثيرا والزعفران او يجعل الملح في الدبر فانه يدر البول من ساعته وهو ايضا مجرب لاحتباس الغائط واذا حصر المرضع سقيت المرضعة مايد والبول او بشرب لين المراة مع العسل او بشرب جزء الحديد المدقوق والمنخول بماء ا وشرب الخولنجان المدقوق والقرفة مع مرا و بشرب ثلاثة قراريط من سحالة الذهبا وباكل الثوم والله اعلم وينبغى لصاحب حرقة البول ان يحتمى من اكل

الحامض