تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٩PI
هوا بو سعيد الخدرى كما في شرح مسلم واللدغة من عقرب والقطيع الطائفة من الفتنم أوسائر الانعام والغالب انها من عشر إلى اربعين وقيل ما بين خمسة عشر الى خمس وعشرين والمراد هنا ثلاثون شاة وانما قال اخر بو الى معكم بسهم تطبيب النفوسهم ومبالغة في تعريفهم انها خلال الاكراهة ولا شبهة فيها والحديث يدل على جواز اخذ الاجرة بالرقى بذكر الله وهو مذكور في مسند احمد والبخاري ومسلم وعن على قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شئ اخرجته الارض ففيه داء وشفاء الا الارز فانه شفاء لاداء وعند صلى الله عليه وسلم كلوا الارز فان فيه بركة وشفاء وعن عائشة رضى الله عنها انه صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات وهى الفلق والناس والاخلاص فيكون تسميتهن بالمعوذا تغليب الاسم السورتين على اسم السورة وانما كان ذلك تغليبا لان سورة الاخلاص ليس فيها ذكر لفظ اعود او اراد الفلق والناس وكذلك كل ما ورد من التعويذ في القرآن كقوله تعالى وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك رب ان يحضرون ويؤخذ من هذا الحديث ان رقية المرء لنفسه تنفعه فكذا كتابة الحجاب بنفسه لنفسه وكتابته على جسده المضرة الحقته ا واراد المعوذتين على ان اقل الجمع اثنان او مجازا او باعتبارات المراد الكلمات التي يتعوذيها من السورتين وبرج الوجه الأول وهو التغليب ما روى عنه صلى الله عليه وسلم من طريق عائشة كان صلى الله عليه وسلم اذا اشتكى قرأ على نفسه بقل هو الله احد والمعوذتين وعن ابن مسعود اند صلي الله عليه وسلم كره المرقى الا بالمعوذتين وهذا لا يحضر الاضافي إلى بالنظر إلى غير الفاتحة وغير القرآن وغير ما علم انه لا شرك فيه ولا معصية وعن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اشتكى يقرا على نفسه بالمعوذات و ينفت فلما اشتد وجعه كنت اقرأ و امسح بيده رجاء بركتها وروى انه كان صلى الله عليه وسلم اذا اوى الى فراشه نفت في كفه بقل هو الله احد والمعوذتين ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسمه قالت عائشة