تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٨اليه بنبيه صلى الله عليه وسلم فان هذا الدعاء لا يكاد يرد أبدا ولا سيما ان دعا بالادعية التى اخبر صلى الله عليه وسلم انها مظنة الاجابة وانها متضمنة للاسم الاعظم ولا خلاق في مشروعية الفرع الى الله تعالى والالتجاء إليه في كل ما ينوب الانسان وعنه صلى الله عليه وسلم الدعاء يرد البلاء وعند الدعاء ينفع ما نزل وما لم ينزل والدعاء والبلاء يعتلجان الى يوم القيامة ويقال يمنع نزوله ويرفعه او يخففه اذ انزن و ما يقال انه يرد القضاء والقدر موضوع او معناه بردما كان يستوجيه الانسان بعمله مثلا فلا يصيبه ومن شرط الدعاء علبة ظن الاجابة وأما الرقى فهى مشروعات جائزات بالمعوذات وغيرها عن اسماء الله تعالى وهي الطب الروحاني واذا كانت على لسان الابرار من الخلق حصل الشفاء باذن الله تعالى لكن الماعز هذا النوع فرع الناس إلى الطايح سيمان قال ابن عباس رضى الله عنهما أن نفرا من الصحابة مروا بماء الى بحى من احياء العرب فيه لديغ أوسليم فقال رجل من اهل الماء هل تيكم من راق فانطلق رجل منهم فجعل يقرأ فاتحة الكتاب ويجمع بزاقه ويتغل فيه فبرى فاتوا بالشاة فقالوا لا تاخذوها حتى نسال رسول الله صلى الله عليه وسلم فسا لو فضحك
فقال ما ادراك انها رقية اصبتم خذوها واخر بوالي سهم ان احق ما اخذ تم عليه اجرا كتاب الله عزوجل و عن ابي سعيد الخدري ان نلسا من اصحاب
رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم کا نواني سفر فروا بھي من احياء العرب فاستضافوهم ولم يضيفوهم فقالو الهم هل فيكم من راق فان سيد المحى لدين او مصاب فقال رجل منهم نعم فاتاه فرقاه بفاتحة الكتاب فيرا الرجل فاعطى قطعا من غنم فلم يقبلها فقال حتى اذكر ذلك الرسول الله صلى الله عليه وسلم فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال يا رسول الله ما رقيت الابفاتحة الكتاب تتقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما ادراك انها رقية ثم قال خذوا منهم واضربو الى معكم بسهم ومن حديث ابن عباس فقال يا رسول الله اخذ على كتاب الله اجرا فقال ان احتى ما اخذتم عليه جرا كتاب الله والمعنى ان احق ما اخذتم عليه اجرا عمل وافق كتاب الله والراقي
هو