تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٩٩

391

لله صلى الله عليه وسلم يقول شفاء من عرق النساء الية شاة اعرابية ذاب تر تجرى ثلاثة اجزاء ثم تشرب على الريق كل يوم جزء ورواه احمد ورواه ابن ماجة والحاكم قال بعضهم في الحديث معنى لغوى و معنى طبى فالأول اجازة قول من يقول عرق النساء والرد على من انكر ذلك الان النساء هو العرق نفسه فيكون اضافة الشيء الى نفسه قلت هو من اضافة العام الى الخاص والعام من حيث انه عام غير الخاص من حيث هو خاص وفي المواهب هو يفتح النون بالمهملة المرض الحال بالعرق والاضافة فيه من اضافة الشئ الى محله والمناسب ان يقول من اضافة الشيء إلى الحال فيه انا المضاف منا هو المحل وهو العرق والمضاف اليه هو الحال وهو النساء اى المرض وسمى بذلك لان المه ينسى ما سواه وقيل من النسى وهو التاخير وهو عرق ممتد من مفصل الورك الى اخر القدم وراء العقيل والثاني ان هذا الدواء خاص بالعرب واهل الحجاز ومن جاورهم وهو ا نفعه لهم لان هذا المرض يحدث عن يبس وقد يحدث عن مادة غليظة لزجة فعلاجها بالاسهال والالية فيها الخاصتان الانضاج والتليين وهذا المرض يحتاج علاجه الى هذين الأمرين و في تعيين الشاة الاعرابية قلة فضولها وصغر مقدار ولطف جوهرها وخاصية مرعاها لانها ترعى اعشاب البر الحارة كالشيخ والقيصوم ونحوهما وهذا اذا تغذى الحيوان بها صار في الحمة من طبعها بعد ان بلطفها تغذية ويكسبها مزاجا الطف منها ولاسيما الالية ومما يكتب لعرق النساء وهو عرق فى الفخد بسم الله الرحمن الرحيم اللهم رب كل شئ ومليك كل شئ انت خلقتني وخلقت النسا في فلا تسلطه على بازى ولا تسلطنى عليه بقطع واشفنى شفاء لا يقادر سقما لاشافي الا انت واما حفيظة رمضان لا اله الا الله الاول لا اله الا الاء ك يا الله