تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٤١الله عليه وسلم ان قال لعقبة بن عامر الا أخبرك با فضيل ما تعوذيه المتعوذون قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس وي عن عوف بن مالك كنا نرفى فى الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك قال أعرضوا على رقاكم لا بأس بالرقى مالم يكن فيه شرك ومن بعض اند استعمل زيدين اسلام على مورنة بني سليم وكان معدن الايزال يصيب الناس من قبل الجزر فشكوا ذلك الى زيد بن اسلم فامرهم بالاذان وان يرفعوا اصواتهم به ففعلو او ار تقع ذلك عنهم وعن عبد الله بن عمرو بن العاصى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يا مر بكلمات من الفرع وشكر اليه خالد بن الوليد انه بفرج في منامه فقال اذا اخذت مضجعك فقل البسم الله اعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعذابه ومن شر عباده و من همزات الشياطين وان يحضرون فكان عبد الله من ادرك من ولده علمه ايا هن وامره ان يقولهن اذا اراد ان بنام ومن لم يدرك كتبها وعلقها عليه وكان بعض اهل البيت النبوى عليهم السلام اذا اصابته علة جمع بين ماء زمزم والعسل واستوهب من مهرا هله شيئا وكان يقول قال الله تعالى وانزلنا من السماء ماء مباركا وقال الله تعالى فيه شفاء للناس وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له وقال الله تعالى فان طين لكم عن شيء من نفسا فكلوه هنيئا مرينا في جمع بين ما بورك فيه وبين مافيه شفاء وبين الصنيئ المرئ يوشك ان يلقى العافية وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلى بن ابي طالبان في القرآن سبع آيات من قراها كل يوم أو جعلها حرزا و علقها عليه فلونزل من السماء بلاء او من الارض او من الشياطين نجامنه بعون الله تعالى أول من قوله تعالى قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون الثانية قوله تبارك وتعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الاهو وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم الثالثة قوله تعالى وما من دابة في الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين
تحفه