تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٤٢

الرابعة قوله تعالى إلى توكلت على الله ربي وريكم ما من دابة الا هو آخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم الخامسة قوله تعالى وكاين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم وهو السميع العليم السادسة قوله تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم السابعة قوله تعالى ولكن سالتهم من خلق السم و أو الارض ليقولن الله قل افرايتم ما تدعون من دون الله ان اراد فى الله بضر هل هن كاشفات ضره او اراد في برحمة هل هن ممسكات رحمنه قال حسبى الله عليه يتوكل المتوكلون وأقول في مثل ذلك من الاحاديث وغيرها ما فيه من فعل كذا لم يصبه كذا انه يحتمل طريقين احدهما انه مقيد بما اذا لم يأت اجل المحذور من موت او غيره فيكون سبب دفع ذلك عنه إلى وقت مخصوص و دفعه ابدا اذا كان غير الموت هو فعله المذكور الثاني انه ان فعل ذلك فعلا تا ما على وفق الشروط وكمالعالم يحبه ذلك وانه اذا اراد امه ان يصيبه ذلك انساه الله عز وجل فعل ذلك او فعله على غير التمام والوفق كما قيل عن ابن عباس رضى الله عنهما لم ذهب بصرك وانت تخبرنا أن من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم في يومه اوليله لم يصبه شي فيه فقال ان الله جل وعلا انساني ان اقول ذلك يوم بليت بذهاب بحرى وكما قيل عن ابان بن عثمان عن ابيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات حين يمسى القصبه فجأة بلاء حتى يصيح ومن فالها حين يصبح المتصبه فجأة بلاء حتى يمسي فاحساب ابان بن عثمان الفالج فجعل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه فقال مالك تنظر إلى فوالله ما كذبت على عثمان والأكذب عثمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن اليوم الذي اصابني فيه ما اصابني غضبت فنسيت ان اقولها رواه ابوداود والترمذي و قال حديث حسن صحيح وعنده فكان ابان قداما بر طرف فالج فجعل الرجل ينظر إليه فقال له ابان مالك تنظر إلى اما ان الحديث كما حدثتك ولكن لم اقله

يومذ