تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٤٣يومئذ ليمضى الله قدره والاشياء كلها ثوتا وعدما انما هي على وفق القضاء وكيف يطبع مخلوق فى السلامة مع انه ومداويه وغيرهما كشاة تمرح بين يدى جزار يشمل شفرته بالنسبة الى حاله بين يدى ملك الموت روى عن شريح اند قابل اشتريت دارا بالكوفة فبلغ ذلك امير المؤمنين على بن ابى طالب فقال يا تشريح اشتريت دار افقلت نعم قال اشهدت عد و لا قلت نعم قال اتق الله فانه سياتيك من لا ينظر في كتابك ولا يسال عن بينتك انظر لعلك اشتريت ووزنت ما الا من غير حله فاذا انت قد خسرت الدنيا والآخرة يا شريح لوكنت حين اشتريت صرت إلى كنت اكتب لك الصك على هذه النسخة اذا ما كنت تشتريها بدر هم قلت واكنت تكتب يا أمير المؤمنين قال كنت اكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى الذليل من ميت قد از عج للرحيل اشترى هذا المفتون بالأهل من هذا المزيج بالاجل دارا بمحلة الغرور من الجانب الفاني في عسكر المالكين لما حدود اربعة في ومنها ينتهي إلى دواعي الآفات والحمد الثاني ينتهي الى دواعي العاهات والحمد الثالث ينتهى إلى دواعي المصيبات والحد الرابع ينتهي إلى الدورى المردى والشيطان المغربى وفي هذا الحد يشرع إلى باب هذه الدار بالخروج من غير القنوع والدخول في ذل الحرص والفضول في ادرك هذا المشترى من درك فعلى مبلى الجساد الملوك وسالب نفوس الجبابرة مثل كسرى وقيصر تبع وحمير ومن بني وشيك ونظر بزعمه للولد اشخاصهم ذليلة غدا اذا برز الكرسى الفصل القضاء شهد لذلك العقل إذا خرج من اسر الهوى والمعرفة اذا افضلتت من قيد المني شعر
انسيت يا مفرورانك ميت * ايقن بانك في المقابر نازك قبلى وقفنى والخلائق للفنا * ابمثل هذا العيش يفرح عاقل والله اعلم ولا يكسران ترقى للحائض والنفساء والجنب وان تعلق عليهم شي من ورق او غيره ما يكتب فيه بعد ان يطوى في غيره وذلك لانهم غير طاهرين ولثلا يصيبه منهم نجس كما لا يعلق على مريض يخاف مندان بنجيسه الا اذا طوى فيه الا يصله فيه نجس وعن مالك بن انسر لا باس ان يعلق على النفساء