تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٤٧

39

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما دعايه مريض الا شفاه الله ولا فقير الا اغناه الله ولا غريب الارده الله ولا مديون الا قضى الله دينه ولا مهموم الافرج الله همه ولاذ وحاجة الا قضى الله حاجته وهو هذا الدعاء يا من احسان عندنا يا عظيم العفو عنا يا من ليس لاحد عنه بد ولا لاحد عنه سنى يا من مصير كل شيء اليه ورزق كل احد عليه يا من لا تغيره سوالف الازمنة ولا يؤده صنع كل شئ كان يا من سطح الارضين على الماء وشد السماء في الهواء واختار النفس الاسماء الحسنى احر سنا بعينك التي لا تنام واكتفنا بكتفك الذي لا يرام وارحمنا بقدرتك علينا ولا تملكنا فانت رجاءنا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام وروى عنه صلى الله عليه وسلم انه قال من اصابته علة من مرض أو سقم او الم فليل خذ ماء طاهرا ويجعله في إناء جديد ثم يقرا عليه قل هو الله أحد سبعين مرة ويقول لا اله الا الله سبعين مرة ويقول سبحان الله والحمد الله ولا اله الا الله الله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم سبعين مرة ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم سبعين مرة ثم يشرب الماء بالغداة والعشى سبعة ايام متوالية قال صلى الله عليه وسلم والذي بعثني بالحق نبيا ان جبريل عليه السلام قال لى ان الله تبارك وتعالى يرفع عن الذى يشرب هذا الماء كل داء وسقم وان كان رجلا مسحورا وشرب منه لم يضره السحر وان كان بر حبس عن النساء وشرب من هذا الما، ينخل باذن الله تعالى وان كان يضره راسه او عينه اواز نه و شرب مند فائر برا باذن الله تعالى ويشد أصول اسنان ويطيب الفم ويقطع البلغم والجذام والبرص ووجع الظهر وعسر البول والحكة والجدري وفي رواية اخرى زيادة الفاتحة وآية الكرسي والمعوذتين في القراءة سبعين مرة وان يكون في التهليل الاول والله اكبر وان يكون الماء طاهرا من ماء المطر وعن جابر بن عبد الله كان رجل في المدينة يكنى أبا مذكور برقي من العقرب وينفع الله بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابا مذکور ما رقيتك هذه اعربنها على فقال ابو