تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٤٨التمائم وعزل الما
مذكور شيجة قرينة سلحة بحر فقط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلإ لا يأس بها انماهي مواثيق اخذها سليمان بن داود على الهوام قالى محمد بن اسحاق زادنى رجل في هذه الرقية بعد قوله فقطا وقطيفة موسى مسها المسيح يلبسها وما لنا ان لا نتوكل على الله وقد هدانا سيلينا ولنصبرت على ما أذيتمونا و على الله فليتوكل المتوكلون قال محمد بن اسحاق قرأت ما لا أحصى لي من مرة هذه الرقية على عقرب فوقفت والله اعلم فترى الرقي جائزة لتلك الاحاديث وأما ما اخرج عن ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره عشر خصال فذكر منها الرقى الا بالمعوذات ففي سنده عبد الرحمن ابن حرملة قال البخارى لا يصح حديثه وعلى تقدير صحته فهو منسوخ بالاذن فى الرقية بالفاتحة وغيرها وأما ما روى عن ابي سعيد كان صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان وعين الانسان حتى نزلت المعوذ فاخدها وترك ما سواها وقدم فلا يدل على المنع من التعوذ بغير هاتين السورتين بل على الأولوية ولا سيما مع ثبوت التعوذ بغيرهما وانما اجترابها الما اشتملتا عليه من جوامع الاستعادة من كل مكروه جملة وتفصيلا وقدا جمع) على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط ان تكون بكلام الله تعالى او با سمائر وصفاتر وان تكون باللسان العربي او بما يعرف معناه من غيره وان يعتقد إن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى واختلفوا في كونها شرات والراجح انه لا بد من اعتبارها التحصيل المقصود والثالث للجواز وان لم يكن الثالث الم يجر و عن عوف بن مالك كنا نر فى في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك فقال أعرضوا على رقاكم لا باس بالرقى اذا لم يكن فيه شرك و روي جابر بن عبد الله اند نهي صلي الله عليه وسلم عن الرقى فجاء آل عمر بن حرم فقالوا يا رسول الله انها كانت عند نا رقية ترقى بها من العقرب وانت نهيت عن الرقى اى نهى أولا ثم اجاز او عن الوقي المجهولة او عن اعتقاد نقعها طبعا الا بالله عز وجل وذلك قبل ان يعلموا بهذه الاجوبة قال فاعرضوها على قال فعرضوا عليه قال ما ارى باسا من استطاع ان ينفع اخاه فينفعه
ملة الاخيرة
العلماء