تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٦٥البدن قتل قمله وكذلك الشعر ويقتل صيبان ويطوله وينعمه ويحسنه وان اكتمل به جلاظلة البصروان استيك به بيض الاسنان وصقلها وحفظ صحتها وصحة اللثات واذا تغرغر به نفع من أورام الحلق والخناق ويوافق السعال البلغمي ويدر البول ويفتح السدد وافواه العروق ويدر الطمث ويبرى من شرب الافيون ومن عضة الكلب وهو غذاء مع الأغذية شراب مع الاشربة ودواء وحده مع الادوية وحلواء وفاكهة لم يخلو شئ افضل منه ولا مثله لا ما نصنع ولا ما خلق لنا بلا علاج منا مامون الغاية قليل الاضرار وانفع ما كان للمشايخ ومضرتر للصفراويين تدفع بالخل ونخوه فيعود د واد لهم ولو كانت الصفراء متولدة منه لانه قيل تتولد الصفراء منه ويستحيل اليها واذا تزعت رغوته ذهبت حدته ونفخه وزادت تقويته للمعدة وإذا خلط بالقسط كان طلاء صالحا للكلف الذي يكون في الوجه وهو قاطع للبلغم ويذهب الرطوبات الردية عن الجسد وينقى القروح الفاسدة واذا نزعت رغونه صار حار ا رطبا يقطع العلل السوداوية وهو جيد يغوص في جميع اعماق عروق البدن وينقيها من جميع العلل واذا جمع مع الملح وحك بها تحت لسان الصبى الذى لا يتكلم تكلم سريعا وكان فصيحا بإذن الله وصفة نزع رغونه ان يوضع في قدر نظيف ويوضع على النار ويوقد تخته بنا ولينة حتى يغلى ثم ينزل ويصفى الاناء الذي هو فيه ويترك حتى يبرد فان الرغوة تجتمع في جانب فتزال وكذا تفعل بما اردت نزع رغوته من غير العسل ويلين الطبع وينفع الملل الباردة الحادثة من الرطوبات ويقوى الانفاظ ويزيد في الباءة ويقتل الدود ويحدرها وهو من اجل الماكولات ويحدث دما جيدا في الشتاء المشايخ واهل الافرجة الباردة ويؤذى الشباب ويحدث امراضا حارة لصاحب المرة الصفراء وكان شيخي الحاج ابراهيم بن يوسف حفظه الله يضع العسل على قرحة او دملة فتبرا وامر بذلك غيره واخبرني انه شاهد ذلك في نفسه ولا ادرى انه استنبط ذلك من آية العسل واحاديثه او تبع
م 8