تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٦٤

اذا اشتكى احدكم فليستوهب من اعراته من صداقتها فليشتريه عسلا ثم يأخذ ماء السماء فيجمع هنيئا مريئا مبار کا اخرجه ابن ابي حاتم وروى عنه ايضا اذا اراد احدكم الشفاء فليكتب آير من كتاب الله سبحانه وتعالى في صحفة وليغسلها بماء السماء وليا خذ من امراته در هما عن طيب نفس منها فليشتر به عسلا فليشر به خانه شفاء قال ابن كثير قال الله تعالى وتنزل من القرآن ما هو شفاء وانزلنا من السماء ماء مباركا وأن طين لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه فيه شفاء للناس قال عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام البخيل داء وطعام الاستحياء شفاء وفي رواية دواء وفي رواية الخطيب طعام السيخي دواء او قال شفاء وطعام الشحيح داء وفي لفظ طعام الكريم وفي آخر طعام الجواد وفي سند الحديث ضعف و من امساك البدن عن الضر الجلوس في الظل قال يونس بن يزيد بلغتمان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشمس تورث الكسل وتثير الداء الدفين اى ولو فى الشتاء وذكروا انها فاكهة الشتاء وعن الحارث ابن كلدة اياكم والقعود في الشمس فان كنتم لا بد فاعلين فتنكبوها بعد طلوع النجم اربعين يوما ثم انتم وهي سائر السنة وعن ابن عباس عنه صلى الله عليه وسلم اياكم والجلوس في الشمس فانها تبلى الثوب وتنتن الربح وتظهر الداء الدفين وقيل وضعه محمد بن زياد الطحان وذكر الاطباء ان العسل حاريا بس مقو للمعدة باعث للاكل ملين للبطن وإذا على بالشبت و دهن به الحزاز قلعه نافع لسد الحلق اذا حلل بالماء وتغرغربه وهو مدر للبول وهو سريع الاستحالة الى الصفراء جيد للمشايخ والمبردين لا يصلح السيف لذى الاخرجة الحارة منق للصدر والكبد نافع من لسع الهوام ومن السموم القاتلة واذا جعل فيه اللحم الطرى حفظ قوامه ثلاثة اشهار وكذا ان جعل فيه القرع والقثاء وكثير من الفواكد يحفظها ستة اشهر ويحفظ جثة المبيت وكلما يودع ولذلك سمى الحافظ الامين وإذا الطخ به

البدن