تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٧٩

الكله ومن اعتاده لا يحصل له ضرره واصلاحد ان يطبخ بلحم الجمل السمين او يلم الجدى ويندفع ضرره اذا طبخ بحامض الرمان او شرب بعده ماء الرمان والحاصل ان ضربه اكثر من نفعه والله اعلم وقال رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم لو علموا ما في المحلبة لاشتروها بالذهب وزنا وهو حديث غريب وهى حارة رطبة اذا طبخت بالسمن وشربت لينت العروق والمفاصل اليابسة واطلقت حصر البول وقتلت الحصى وتولد عنها غذاء جيد وهى تلين الجسم وكل ورم وضربات المفاصل وتسكن السعال والرياح واذا طلى بها على القروح برئت واذا دقت وجعلت في برمة واضيف اليها دقيق الكمون وصب عليها ماء وطبخا يسيرا وجعلت في البطن والمعدة تنفع من المغص وان خلط دقيقها بدقيق القول وخط بعسل او ضرب دقيقها السمن قديم وجعل على الهمل فتحه واخرج ما فيه او جعل على الخنازير والورم خلف الاذن نفع بإذن الله تبارك وتعالى والانتفاع بها صفة هي ان تقلى على النار اربع مرات او خمسا كل مرة تصفى من الماء الأول ويضاف اليها ماء جديد ثم تسحق سحقانا عما و تضرب بالسمن ضربا جيدا وتطبيخ على نار لينة ويطرح فيها حب الرشاد والسكر ثم تحرك قليلا ثم تنزل وتستعمل وقيل الحلبة حارة يابسة في الدرجة الاولى وتنفع البدن من البلغم واوجاع المفاصل والبرص وتخرج الدود والحناش من البطن لكنها توجع السرة واصلاحه بالسحق مخلوطا بزيت اللوزثم يستعمل وان قلت ما معنى قولك في الدرجة الاولى او الثانية وهكذا قلت اعلم ان ما يستعمله الانسان غذا، كان اودواء فيقيا سه لبدن الانسان اما ان يكون معتدلا او غير معتدل اما المعتدل فهو الذى لا يحدث به بعد الاستعمال كيفية زائدة فى البدن اعنى لا يزداد شيء من الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة وغير المعتدل هو الذى يحدث به كيفية زائدة من حرارة أو برودة او بيوسة - اور طوبة فان كانت هذه الكيفية تظهر تارة وتذهب تارة ولا يظهر تاثيرها بسرعة فالدرجة الأولى وان كان تأثيرها محسوساني البدن ولم يبلغ مرتبة الضرر للبدن فالدرجة الثانية وان تضرر البدن ولم

مطلة