تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٧٨

بماء وعلى انفجه ويقال الحرف بالراء فى كلام العامة وحب الرشاد شئ واحد ويقاد ايسنا المحلف باللوم عند اهل اليمن وعنه صلى الله عليه وسلم عليكم مظل العدس بالعدس فانه مبارك مقدس وانه يرق القلب ويكثر الدمعة وقد بارك فيه سبعون نبيا آخر هم عيسى عليه السلام وهو بارد يابس ثقيل وقيل معتدل بين الحرارة والبرودة يابس في الدرجة الثانية ولا ينبغى إكثاره لانه يحدث الحمرة ويقوى الدم وينفع الجدرى والورم الحار اذا طبخ بالخل والحصر مر قبل من اعتاد اكله خليا كل بعده الافيون وسويقه قابض لاطلاق البطن ومرقه اخف عن حبه وهو مضر بالمالخونيا وهو عسر الانضام ويكره لاصحاب السوداء لاند يتولد منه خلط سودا وى يحدث فيهم الوسواس والجذام وحمى الربع ويضر بالعين التي فيها اليبوسة وينفع العين التي فيها الرطوبة ومن اكثر من اكله اظلم بصره بشدة تجفيفه وهو يقلل البول والطمث فلا يقرينه من قل بوله لعلة والله اعلم وعنه صلى الله عليه وسلم الباذنجان لما اكل له قلت هو حديث موضوع وذكر ابن غازى وهو من علماء مكناس حدثني بعض الشياخي عن شيخه الحاج البى عبد الله بن عبد العزيز ائد قال سمعت الشيخ العالم المحدث الحافظ الرباني ابا عبدالله محمد بن على الموصلى البلالي بالديار المصرية يقول حديث الباذنجان لما اكل امثل في الاسناد من حديث ماء زمزم لما شرب له قال وهذا عكس المعروف والله سبحانه وتعالى اعلم وهو حار يابس وقيل رطب ينفع ضعف المعدة خلطه ردى يستحيل مدة سوداء ويفسد البدن ويجعل في الوجه كلفا ويورث البهق والسدد والباسور وداء السرطان و دفع ضرره بالدسم والخل العقيق وينبغي لمن اراد طبخه ان يسلقه وينقعد في الماء والملح واما ما طبخ منه بالخل فر بما فتح السيدد والسرطان ورم صلب له اصل في الجسد كبير تسقيه عروق خضر والبهق بياض يعترى الجلد يخالف لون وليس من البرص والباذنجان يزيد السوداء ويورث السدة ودورات الراس والعينين ويقوى مرض الجرب والجذام والبواسير ويفسد اللون ويحصل به فى القم العاب رقيق وهذه الأمراض تظهر لمن لا يعتاد

الباذنجان

الله