تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٨٤76
وينقى الفضول الصفراوية والبلغمية من المعدة اذا شرب بماء واذا شرب في زمان البرد فيف ان يسهل دما وهو عصارة شجر حار في الثانية يابس في الثالثة ينقى الراس والمعدة والمفاصل من البلغم ويسهل الطبيعة ويفتح سدد الكبد ويذهب اليرقان ويلصق القروح البطيئة الاندمال واذا اذيب بالماء اذهب ورم الانف والفم والعين وسكن حكة العين والمناقى وقد قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم في المحرمر يشكو عينيه يضمدها بالصبراء يلطخها به ويسهل البلغم والحمرة الصفراء وينقى الدماغ من الفضول المجتمعة فيه من البلغم ويمنع البخار الصاعد من المعدة إلى الدماغ ويقوى البصر ولا يشرب في الحر الشديد ولا في البرد الشديد والمشرب منه در همان و الله اعلم وعنه صلى الله عليه وسلم عليكم بالبان الأبل والبقرة فإنها ترع من الشجر كله وهي دواء من كل داء رواه ابن عساكر عن طارق بن شهاب وكان صلى الله عليه وسلم يستحب إذا افطر ان يفطر على لبن رواه الدارقطني عن انس وقال صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له فان شربته تستشفى به شفاك الله وان شربته مستعيذا اعاذك الله وإن شربه لتقطع ظمأك قطعه الله وان شربته لشبعك اشبعك امه وهى هزمة جبريل وسقيا اسماعيل رواه الدار قطني والحاكم
عن ابن عباس والحزمة الضربة ضرب برجله الأرض جبريل فنيع ماء زمزم وقال صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له من شربه المرض شفاه الله او لجوع اشبعه الله او لحاجة قضاها الله رواه المستغفري في الطب عن جابر ابن عبد الله والله اعلم وعنه صلى الله عليه وسلم بخر وا بيوتكم باللبان والشيخ والمر والصعتر قال ابو نعيم الشيخ طعمه مر و رائحته طيبة قيل هو حار فى الدرجة الثانية يابس فى الثالثة وقيل حاريا بس في الثالثة افضله ما كان
الى البياض يخرج الدود وحب القرع اذا شرب واذا نفع في الدهن وطلبت به اللحية التي لم تنبت اسرع نباتها لانه يوسع المسام بالطاقة وهي المنافذ في بدن الانسان يخرج منها العرق والبخار وهو يدر البول والطمث ويحرم على المراة الحامل ان تدخن به على ما قيل انه يخرج الجناين الا ان مات في بطنها اوكان يخرج وعسر خروجه و دخانه يطرد الهوام واذا ضمد به على لسعة العقرب نفع
وازا
مظلم ماء زمزم
مطلب الملبان
والشيخ والمر