تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٨٣YO
حلب ويختار اللين بعد الولادة باربعين يوما واللبن يتدارك ضرر الجماع ويقوى الباءة ولا يصلح للمحموم وصاحب الصداع وهو يؤذى الدماغ ويصفر الراس ويصلحه فلا يتناوله من تغير عقله ويحدث الظلمة في العين ويؤذى الاسنان ويفتها وجميع الالبان تنفع الصدر والرئة وصاحب السل ان لم تكن حمى والسل دا، ينقص فيه لحم الانسان بعد سعال او مرض و اللبن بالسكر يخصيب البدن جدا ولبن البقر صالح للجسم وكل وجع وطبيعة الا المحموم وصاحب الصداع ويوافق الصفراء اذا كانت طبيعة واما ان كانت الصفراء في البطن فيستحيل اليها سريعا وعلامة كونها فيه خروج البول او الغائط اصفر جدا وقيل يضر اللبن صاحب البلغم وينفع المزاج المحار اليابس ويحذر التعب بعد اللبن ولا اخر البدن من اللبن الردى وحم البقر يهيج السوداء ويولد البهق واصلاحه ان يطبخ بالثوم والفلفل والكوا مي الحارة ويشرب مرقه مع العسل فانه حينئذ جيد كذا قيل و بحث فيه بان مرقد مع العسل مستقذر فتعافه النفس وما تعافه وتستقذره لا يصلح بالبدن قالت علماء الطب لا تاكل ما لا تشتهيه واذا اكلته اكلك ويناسب هذا حديث مسند الربيع وغيره لما قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم احرام الضب يا رسول الله قال لا ولكن لم يكن بارض قومي فاجد فى اعافه فدل على الامتناع. من طعام تستقذره النفس طبعا واما ما تكرهه النفس لصعوبته لا لاستقدا فلا باس باستعماله لنفعه كالصيرفانه مر وقد مر فيه حديث ماذا في الأمرين من الشفاء الصبر والثفاء فانه معتدل الطبع يدخل مع كل مرهم والمرهم الدواء وهو امان للجسد من جميع العلل اذادخل في المعاجين والسفوفات وينقى الجروح والقروح من الفساد المزمن ويطرد الربيع المنعقد الذى في الجوف واذا أكل منه كل يوم در هما مع سكر او عسل قطع كل علة في الجسد وقتل دود البطن المتولد من العفونة وقطع الرطوبات الفاسدة كلها واذا حل بالخل وطلى به قروح رؤس الصبيات الرطبة نفعها نفعا بينا واذا طليت به المحجرة نفعها وافضله الاسقطرى وهو الذي له بريتي كبرية الصمع الاصفر واذا طلى به على الجبهة والصايغ يبهر الورد نفع من الصداع وينفع من قروح الانف والفم ويسهل السوداء والما نخونيا