تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٩٤

كل وحيد و يا صاحب كل فريد و يا قريب غير بعيد و يا شهيد غير غائب و يا غالب غير مغلوب يا حي يا قيوم ياذا الجلال والاكرام

الرحيم

يا بديع السموات والارض اللهم اني اسالك باسمك البد الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم واسلاك الله ارحمن رحيم

ن

الحى القيوم الذي عنت له الوجوه وخشعت له الاصوات ووجلت القلوب من خشيته ان تصلى على محمد و على آل محمد ويطلب حاجته فانہ قريب مجيب دعوة الداعي اذا دعاه وعنہ صلي اللہ عليہ وسلم اذا اراد احدكم حاجة فليسجد وليقل في سجوده قل اللهم مالك الملك إلى قوله بغير حساب يا الله يا الله يا الله ثلاث مرات انت الله الذي لا اله الا انت وحدك لا شريك لك تخيرت ان يكون لك ولد وتعاليت ان يكون لك شريك وتعاظمت ان يكون لك عشير وتقهرت ان يكون لك ضد وتكرمت ان يكون لك وزير يا الله يا الله يا الله لا مرات انت الذى يرهبك جميع خلقك لا عين تراك ولا يدرك نورك نور يا الله يا الله الله ثلاث مرات بحق حمعسق كهيعص و بحوطة ويس وبحق المصر المرويق ف والقرآن المجيدون والقلم وما يسطرو اسألك من كل خير يبتغى في الدنيا والآخرة واعوذ بك من كل شر يتقى في الدنيا والآخرة وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم صلاة دائمة بدوامك لائقة بكرمك برحمتك يا ارحم الراحمين وهذه الصلاة ليست من الحديث ولكن احببت ان يختم الدعاء بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واعلم ان عاقبة كل شئ الفناء وان تطاولت مدته الا الله جل وعلا حكى عن الشعبى انه قال دخلت دار الامارة بالكوفة فرأيت عبد الله بن زياد لعنه الله جالسا على سرير والناس حوله وبين يديه ترس فيه رأس الحسين بن على ثم دخلتها بعد ذلك فرايت المختار جالسا و بين يديد الترس وفيه رأس عبدالله بن زياد ثم دخلتها بعد ذلك فرايت