تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٩٥

مصعب بن الزبير جالسا على ذلك السرير وبين يديه ترس فيه راس المختار ثم دخلتها بعد ذلك فرايت بشر بن مروان جالسا على ذلك السرير وبين يديه ترس فيه راس مصعب بن الزبير فقلت في نفسى ما اعجب هذه الامور واظرف تقلبها باهلها فاشتد فكرى حتى انه اثر ذلك في وجهى فقال ما بالك فكتمت فالح على فاخبرته بما شاهد تر فبكى ثم قام فاخذ بيدى وطاف بي في مقاصير الدار وفي حجراتها وهو يقول هذا بناه فلان وهذا بناه فلان حتى انتهينا إلى مقصورة فيها حجرة مهجورة فاذا في بعض حيطانها شعر مكتوب ان الجديد وان تطاول مكته * يوما يصير الى مقالة كان فاعمل على مهل فانك ميت * وامهد لنفسك البها الانسان فكان ما قد كان لم يك از مضى * وكانما هو كائن قد كان وليس فيه الايطا لان المراد بكان الأول اللفظ وبالآخر المعنى ولما قراه بشر انتقع لوند واشتدت طيرته وعاد الى مجلسه موكوعا يعني محموما فلم يمض عليه ثلاثة ايام حتى مات وروى ان رجلا عنى على طبيب ماءه في قارورة فقال له ما هى قارورتك لانه ماء ميت وانت حتى تكلمني فما فرغ من كلامه حتى خر الرجل ميتا وعن طبيب المندان منفعة الحقنة للجسد كمنفعة الماء للشجر وعن سفيان ابن عيينة أجمع أطباء فارس على ان الداء ادخال الطعام على الطعام وقالوا ادخال اللحم على اللحمد يقتل السباع في البرقيل كفى بالمرء عارا ان يكون صريح ما كله وقتيل انامله فكم اكلة أكلت نفس حروكم اكلة جلبت كل ضر وقيل من غرس الطعام اثمره الاسقام وذكر ابو عبد الله محمد بن محمد المالكي الافريقي في كتاب اخبار افريقية عن أنس بن مالك عنه صلى الله عليه وسلم من قال بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم عشرات برئ من ذنو بر كيوم ولد ترامه وعو فى من سبعين بلاء من