تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار زاهر بن سعيد

تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣١

-

- 131

خرج الى لقائه مستر فريمنتل مدير السكة ومعاوناه مستر روبرتس ومستر هيل وأدخلوه الى أماكن الشغل ثم طلبوا اليه أن يدون اسمه الشريف في سجل الزوار حسب العادة ففعل

ثم ساروا به الى اتون النار حيث يصهرون الذهب والفضة وباقى المعادن، وأخرج الفعلة بوتقة كبيرة فيها من النحاس المصهور وأخرغوها في القوالب المعدة لها أمام سعادته. ثم انتقلوا من هناك الى مكان سكب قضبان الفضة والذهب توطئة لسك الدراهم والدنانير. ثم ساروا الى مكان قطع القضبان أقراصا في شكل صحائف مستديرة استعدادا لضربها ليرات

وكانت الآلة تضرب ثم تطبع 600 ليرة فى برهة دقيقة من الزمان. ثم ذهبوا به الى مكان ضرب الشلينات ودراهم النحاس فرآها وسر بطريقة شغلها وعملها غاية السرور. وبعد ان فرغ السيد من الفرجة على كل ما كان يستحق النظر اليه شكر لمدير السكة وأعوانه حسن مكارمهم وصافحهم وودعهم وخرج بحشمه الى مرسى المراكب حيث صرف بقية نهاره في الفرجة. على حسن الميناء ومرساها وترتيبها. ثم عاد مسرورا غانما الى قصره.

الباب الخامس والعشرون

في قبول سعادة السيد برغش العمدة المرسلين

السادس والعشرون من شهر جون) حزيران (كان السيد برغش

اليوم في منزله فقدمت عليه عمدة جماعة المرسلين وفى مقدمتهم لورد شيشستر

وكانت العمدة مؤلفة من الشريف أرثور كينرد من أعضاء مجلس النواب ومستر هابيل سميث من أعضاء مجلس النواب ومستر هولت من أعضاء