تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣٢-
-
مجلس النواب وسار فاول بكستن والقبطان الشريف ماود والقس المحترم ريط ومستر ادورد هتشنسن كاتم
?
الجمعية وغيرهم.
وكان في معية سعادة السلطان الدكتور كيرك وجرجس باجر الفقيه
ومستر كليمنت هيل.
فنهض لورد شيشستر وتلا خطابا باللغة الانكليزية ترجمه الى العربية الفقيه جرجس باجر الى سعادة السلطان. وهذا ملخص ذلك
الخطاب.
قال: قد انشأت جماعة المرسلين مدارس ومنازل لتهذيب الزنوج في سواحل أفريقية الشرقية منذ أربعين سنة وأكبر مراكزها في جزيرة ممباسا على مسافة مائة ميل من جزيرة زنجبار ولها مركز آخر في أصل البر على مسافة نحو 30 ميلا من الساحل
وقد اقتصر هؤلاء المرسلون على تعليم الزنوج وتهذيبهم ولم يتعرضوا
في
الى العرب والمسلمين. وواحد من هؤلاء المرسلين اسمه ربمان قد برع اتقان لغة الزنوج حتى صار كواحد منهم في لهجة اللسان وأوسعهم علما في
جوامع الكلام
والثانى منهم الدكتور اكراب قد نبغ في سياحته في قارة افريقية واكتشف فيها أمورا مهمة فى فن الجغرافية. وقد ذكر سار بارتل خرير في مخابراته مع الدولة البريطانية المحفوظة فى كتاب الدولة الأزرق عن سعى هؤلاء المرسلين في تهذيب الرقيق المعتوقين وتعليمهم واجبات الانسانية في ظل ظليل سعادة السيد برغش سلطان زنجبار وما يليها
وقد ذهب المرسل ابرايس من ناصيق الى ممباسا لينشيء محلا يأوى