تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار زاهر بن سعيد

تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦١

- 171 -

الباب الثالث والثلاثون

في زيارة سعادة السلطان لمدينة بيرمنجهام (1)

عرف أهل بيرمنكهام من صحائف الأخبار ان من نية سعادة سلطان زنجبار القدوم الى مدينتهم بقصد الفرجة على ما فيها من المعامل والصنائع فاستعدوا لملاقاته خير استعداد وخرج منهم جمع غفير الى محطة سكة الحديد ينتظرون قدومه بالسلامة

•

فلما كانت الساعة الواحدة بعد الظهر وصل السلطان الى محطة بير منكهام. وكانوا قد فرشوا أرض المحطة بالجوخ الأحمر وفرشوا الدرج بطنافس جميلة، وقبل أن ينزل السيد من قطار السكة الحديد تقدم والى البلد الدر من بيكس ودخل الى السيد وسلم عليه ورحب بقدومه، ثم استأذنه أن ينزل ويشرف المدينة فأجاب السيد طلبه

ونزل مع من كان في معيته وكان حضرة باجر الفقيه يترجم بين سعادة السلطان وبين والى البلد. ثم نزل بعده وزراؤه السيد حمود بن حمد والسيد حمد بن سليمان وحضرة طاريا توبان وحضرة الدكتور كيرك ومستر كليمنت هيل ثم صعدوا درج المحطة المفروش بالطنافس

وكان الشعب قد تقاطر بازدحام ليرى سعادة السيد ويسلم عليه فلما رأوه مارا كشفوا عن رؤوسهم حسب عوائد الانكليز وسلموا عليه ورحبوا بقدومه الى بلدتهم بالسلامة. وكان السلطان زاده الله لطفا يرد السلام عليهم بأنس وبشاشة ويشكر لهم على مكارمهم

(1) يقصد مدينة برمنجهام.

(م 11 – زنجبار)