تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار زاهر بن سعيد

تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٧

17

1

على حفظه في أحسن حال. وأهلها من العرب والمصريين والفرنساويين

وغيرهم من الأجانب

وبعد ان رست باخرة حضرة السلطان بنصف ساعة أتى قبطان من مراكب حضرة خديو مصر وصعد الى الباخرة وطلب علما من أعلام جلالة السلطان لينشره في مركبه فأعطى له ثم أرسله مع واحد من أتباعه ونشره في دقل مركب الخديو ثم أطلق الملاحون المصريون 21 مدفعا سلاماً لحضرة السلطان.

وفي أثناء ذلك طلب قبطان مركب الخديو مواجهة الامام برغش السلطان الى ظهر الباخرة وقابل القبطان بالبشاشة والاكرام

فخرج ثم انصرف. ثم أتى بعده قبطانان آخران من قباطين المراكب الخديوية وسلما على جلالة السلطان ثم انصرفا. ثم أتى بعدهم قنصل دولة بريطانية الفخيمة وجناب السيد دى لاسبس ناظر شركة خليج السويس وسلما على سعادة السلطان ثم انصرفا.

ثم حضر بعدهم حاكم بندر السويس المسمى حسن بك ورحب بقدوم السلطان ثم انصرف وهو يثنى على ما ناله من الاكرام من سعادة السيد برغش الذي كان يبش بوجه جميع الذين تشرفوا بمواجهته حتى سمعت قوما يقولون بارك الله فى سلطان متصف بهذه السجايا والخصال الحميدة.

(م 2 - زنجبار)