تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٧٩- lva -
-
الباب السابع والثلاثون
في سفر سعادة السلطان الى منشستر
لبث السيد برغش بليفربول ثلاثة أيام ثم خرج منها الى منشستر يريد الفرجة على ما فيها من معامل القطن والغزل والخام والجوخ الى غير ذلك. وكان وصوله اليها بسكة الحديد نهار الجمعة 9) جولاي) تموز صباحا.
وخرج أهل المدينة الى لقائه وقابلوه بمزيد الترحاب كما قابلوا شاه العجم يوم زار مدينتهم. فان الشعب كان قد عرف من صحف الأخبار أن وصول سعادة السلطان الى مدينتهم يكون نهار الجمعة قبل الظهر بساعة.
فتقاطرت الناس أخواجا أفواجا الى محطة سكة الحديد وقدم والى المدينة وأعوانه لملاقاة سعادته ورحبوا بتشريفه مدينتهم، وكان في صحبة السلطان السيد ناصر بن سعيد كبير وزرائه وأربعة من مستشاريه السيد حمد بن سليمان والسيد حمود بن محمد والسيد محمد بن حمد والشيخ محمد ابن سليمان وحضرة تاريا توبن والدكتور كيرك والفقيه جرجس باجر ومستر كليمنت هيل وباقي خدم سعادته
وكانت عمدة مدينة منشستر قد هيأت مركبة ملوكية تجرها أربعة رؤوس خيل مطهمة لركوب سعادته فركبها في صحبة والى المدينة، وسار جوزف هيرون وكاتم سره مستر بيرش قاصدين الدار المعدة لسكنى سعادته وكان الناس قد اجتمعوا أخواجا الى ساحة الدار ليسلموا على سعادته.
ولما وصل السيد صرخ الشعب بأصوات الحبور والترحيب أهلا وسهلا بسعادة سلطان زنجبار • فدخل السيد الدار واستراح فيها نحو 20 دقيقة من الزمان ثم احضروا له المركبة ثانية وطلبوا اليه أن يخرج الى