تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٦وأربع كورفيتات وتسع سفن و 20 سفينة تجارية أن تقيم وتسير في البحور
التابعة لملكه» •
ثم اكتسب حب الانكليز باتفاقه مع دولتهم في عهد كبير وزرائهم لورد بالمرستن على ابطال تجارة الرقيق من سواحل أفريقية الشرقية وقد تحقق عندنا أن هذا الأمير تكبد خسائر عظيمة فى مالية ملكه من جراء ابطال تجارة الرقيق. فكان دخل المملكة نحو ألف ريال سنويا من المكوس انتي كانت تدفع على الرقيق عند مرورهم ببلاده».
ثم رفض قبول ألفي ليرة انكليزية (باون) قدمتها له الدولة البريطانية سنة 1822 عن يد القبطان مورسبى تعويضا عما حل بماليته من الخلل لأجل ابطال تجارة الرقيق». ثم أثار الفرس حربا على عمان واستظهروا على جيوش الامام سعيد بن سلطان واستولوا على أملاكه في بلاد فارس ولكن العمانيين أعادوا الكرة وحملوا على الفرس واسترجعوا منهم مدينة بندر عباس سنة 1854.
مع
ثم تعرض الانكليز لوالى عمان وأجبروه على عقد معاهدة سلمية شاه العجم سنة 1856 • فشق هذا الأمر على السيد سعيد بن سلطان ومات كمدا وهو شيخ طاعن بالسن • فانه قال رحمه الله «حاببت الانكليز وراعيت ذمامهم ولكنهم خانوا عهدى وحرموني ثمرة انتصارى» ثم مات هذا البطل الهمام عن 15 ولدا
وجرى بينهم نزاع طويل على ملك أبيهم، ولما قصد الانكليز حسم الدعوى بينهم سأل سار بارتل غرير السيد برغش السلطان الحالي عن شرائع الخلافة في مملكة جدوده حتى يستسن (1) بها في فصل الدعوى. فقال السيد برغش أعزه الله في جوابه «ان سألت أيها السار (السير) الأكرم
(1) يقصد أن يستعين بها في فصل الدعوى.