تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار لزاهر بن سعيد - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨٥1401
والبشاشة وسار بسعادته الى السيدة لادى بارتل قرينته فسلمت على سعادته بلطف وأنس لا مزيد عليهما، وكان فى ذلك البستان كثيرون من الأشراف ووجوه الشعب البريطانى مدعوين الى تلك الوليمة المفعمة سرورا وحبورا. فصرف السيد برغش يومه وعاد الى قصره في أمان الرحمن
ونزر (1)
الباب الثامن عشر
في زيارة سعادة السلطان لجلالة الملكة فيكتوريا
خرج السيد برغش فى رجاله من لندن نهار الخميس 21 جون) حزيران (يريد زيارة جلالة الملكة فيكتوريا في قصرها المشيد في قرية، وهي تبعد عن لندن نحو خمسة وعشرين ميلا ويبلغ. عدد سكان هذه القرية نحو 10000 نفس ويسافر كل يوم من لندن الى قرية ونزر 32 رتلا من أرتال سكك الحديد ونهار الأحد يزداد عدد هذه الأرتال حتى يبلغ نحو
46 رتلا.
وقد خرج السلطان من لندن بعد الظهر وكان في رفقته أخص وزرائه أحمد بن سليمان وحمود بن حمد ومحمد بن أحمد وناصر بن سعيد ومحمد بن سليمان وتاريا طوبان والدكتور كيرك واللورد داربي وزير الخارجية والشريف سار بارتل فراير والدكتور جرجس باجر ومستر كليمنت هيل كاتم أسرار وزارة الخارجية. ووصلوا الى قرية ونزر بعد الظهر بساعتين
ونصف.
وكان شعب غفير قد اجتمع فى محطة سكة الحديد ليسلموا على سعادة السلطان رغما عن المطر وعواصف الطقس. وكانت جنود الملكة مصطفين في
(1) يقصد وندسور