حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي
الجزء ١ · صفحة ١١٥-
ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال ولا يهراق فيها دم ولا يقطع فيها شجرة الا أن يعلف رجل بعيره» ومنها أن أبا هريرة كان يقول: لو رأيت الظبا ترتع بالمدينة ما ذعرقها. قال أبو هريرة: والذي حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنا عشر ميلا حول المدينة وجعلها حمى وهو ما بين عير الى ثور، فاني سمعت رسول الله صلى عليه وسلم يقول: «المدينة حرم مابين عير الى ثور اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم»
وغير ذلك من الأحاديث، ولعلها لم تصح عند من لايثبتها حرما.
واذا تأملت أحوال الصحابة ثم من ابة ثم من بعدهم رأيت جميعها تقتضى أن حال المدينة مخالف لحال مكة. فانهم لم يتحرجوا فيها مثل تحرجهم في حرم مكة، وقد كانت لهم فيها وقائع وأحوال كثيرة وأن تحريمها أمر تعم به البلوى لا يكاد مثله أن يخفى.
ملة له ثم أنه من خاف على نفسه في عصر الصحابة التجأ لحرم الله في مكة، ولم يثبت أن أحدا التجاء بالمدينة فلو ثبت أنها حرم عندهم لا لتجئوا بها كما التجئوا بمكة وغير ذلك من الأحوال الكثير والله أعلم.
نادي الصمال العمد را تا ام تتنك بشرة ريا لبيته
مقام قبلا با ما با ريني به الضارة
والبالة ومنه قيل منه العت
tim Zeu
جاي ما تا حالا بسال محقه لون البولقا يلملمة (م 8 – حل المشكلات)