كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ١١٧

1

110 -

-

مافى آخر الآية من الصفات المقتضية لمساعدة السبب كما في قوله مع وان الشياطين ليوحون الى أوليائهم ليجادلوهم» الى آخر الآية.

فثبت التخصيص بانضمام ما يفهم من الأيات مع ما علم من السبب الخاص فلا يعترض علينا بأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب لأنا لم نخصص بالسبب نفسه، بل بمعونة الآية ما نقل من الأجماع

على ذلك

مع

مع

وقد تقرر أن الأجماع حجة فى التخصيص، وأما القول بحلها النسيان فلعل حجته حديث «رفع عن أمتى الخطأ والنسيان» فانه يدل على رفعهما واذا ارتفعا فلا يحرم ومالم يسم عليه نسيانا فهو مخصص العموم الأية

ذكر الله

12

وأيضا ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: مع المسلم سواء قال أو لم يقل» وأيضا في حديث آخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من نسى التسمية فلا بأس ومن تعمد فلا يوكل» وان صح فهو نص في المطلوب

حبك

فاذا جمعنا بين الآية والأحاديث وجب تخصيصها لبعض، وقال الشافعي بحل متروك التسيمة عمدا أو نسيانا، اذا كان الذابح أهلا

الذبح

وخصص الآية بما اذا ذبح على اسم النصب قال فأول الأية وان

كان عاما بحسب الصيغة الا أن آخرها يدل على الخصوص، وذلك قوله: