حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي
الجزء ١ · صفحة ١١٨-111 -
وأنه لفسق) وقوله: «ليجادلوكم) وقوله وان أطعتموهم أنكم لمشركون، فان هذه الأحوال انما تكون فيما ذكر عليه اسم النصب ..
ويدل على ذلك قوله تعالى: «قل لا أجد فيما أوحى الى محرما على طاعم يطعمه الا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فانه رجس أو فسقا أهل لغير الله «فقد فسر الفسق في هذه الآية، بأنه ما أهل به لغير الله، فكذلك قوله تعالى: (وأنه لفسق «وأيضا فقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ذكر الله مع المسلم سواء قال أو لم يقل فيحمل الذكر في الآية على ذكر القلب وأيضا فسائر الدلائل توجب الحل
نامہ
ن ليستا
ومتى تعارضت وجب أن يكون الراجح هو الحل، لأن الأصل في المأكولات الحل وايضا يدل عليه جميع المعلومات المقتضية لحل الأكل والأنتفاع كقوله تعالى: «خلق لكم ما فى الأرض جميعا، وقوله: وكلوا وأشربوا، ولأنه مستطاب بحسب الحسن فوجب أن يحل لقوله تعالى: أحل لكم الطيبات، ولأنه مال وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن اضاعته.
والجواب: أما الفسق فغير محصور على ما ذكر أسم الأصنام عليه دون غيره، بل يكون فى ذلك وفى غيره فاطلاقه على ما أهل به لغير الله لاينا فى اطلاقه على غيره. في ا ير للعمه أغلة التليس احمد خميستا باخته بلعيد ريحة المثال
ولا يلزم من تفسير الشيء بالشيء في موضع تفسيره به في سائر المواضع لا سيما عند تعدد الأنواع وأما حمل ذكر، اسم الله في الآية على ذكره بالقلب دون اللسان كما في الحديث المذكور فغير موافق للنظم لأن ذكر القلب لا يتعدى بعلى فلا يقال ذكر اسم الله اذا ذكره بقلبه دون لسانه.