كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

نسائهم» وارتداده الى اليهودية أو النصرانية بعد نزول شرعنا ليس بشيء لأنه دخل في شيء منسوخ فدخوله فيه بعد النسخ كبقائه على المجوسية

وأما نصارى العرب فلأنهم لم يصيبوا من النصرانية الا شرب الخمر أعنى لم يدخلوا فيها لأجل الدين، وانما دخلوا لأجل الشهوة والرذائل الدنية.

ولذا استثنى من قرأ الانجيل منهم فان من قرأ منهم الانجيل فقد دخل فى النصرانية للتدين لا لقصد الرذائل

ونصارى العرب دخلوا النصرانية قبل الاسلام بسنين كثيرة، وذلك أن العرب قبل نبيهم عليه الصلاة والسلام كانوا طرائق قددا فمنهم من جاور المجوس فصاروا مجوسا كبنى تميم، ومنهم من تهود بمداخلتهم أحبار اليهود وصاروا يهودا، وهم حمير، ومنهم من جاور النصارى فصاروا مثلهم وهم غسان ومن معهم.

فانهم كانوا بالشام مجاورين للروم وبنو تميم بالعراق مجاورون الفرس، وكانت الزندقة فى قريش ونظائرهم من سكان الحجاز وغيرها من الأماكن المتوسطة النازحة عن أهل الأديان والله أعلم. من المع

اذا

وسئل: عن اختلافهم في ذبيحة السارق قيل انها تحرم، وقيل تحل سمع يذكر اسم الله عليها، وقيل تجوز مطلقا، وتجوز من الغاصب

مطلقا ما وجه الخلاف؟ وما الفرق بين الغصب والسرقة؟

الجواب: السرقة أخذ باختلاس، والغصب أخذ بقهر، والخلاف

وارد في ذبيحة السارق والغاصب