حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي
الجزء ١ · صفحة ١٣٢-
علم تعبت وما مدل با مقا لمان
نا لمنه قيلة علينا باب فى صلة الرحم أن اليه
بتدلة ثلاغ
وسئل: عن قولهم انه مندوب بتأكيد وصل الرحم في ترح وفرح
ومصيبة ما وجهه؟
الے کيات کا کالا منه نا دلية نلف الجواب: ذلك لأن هذه الأحوال أشد الأسباب المقتضية لاجتماع الأرحام بعضهم الى بعض، فمن وصلهم فى هذه الأوقات صار كأنه مواصلا لهم فى الفرح والترح، فيرون أنه قد وصلهم بنفسه وشاركهم في أمرهم وبذلك جرت العادة بين الناس فان من لم يصلهم في ذلك الوقت مع قدرته على الوصول يعدونه جفاء ومن هنا يتأكد ارسال التعزية في الكتاب على من بعد وكذلك يظهر السرور في كتابه بما يسرهم
فان قيل ان صلة الأرحام واجبه فما وجه هذا التأكيد في الندبية دون الوجوب، قلنا ذلك لأن وجوبها فى الجملة ولم تقيد بوقت ولا بحال دون حال. كما في قوله عليه السلام: «صلوا أرحامكم ولو بالسلام» وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ان الرحم اذ تناست تقاطعت» وبذلك حفظت العرب أنسابها ومن هنا قال أبو محمد: ليس لصلة الرحم حد يعرف، ولكن يكون على النية والوصول اذا قدر متى كان فاذا ظهر لك أن صلة الأرحام غير محدودة بشيء مخصوص •
وأن وجوبها فى الجملة لا غير ظهر لك وجه الندبية في تخصيصها بالترح والفرح، واذ اعتبرت الحديث الثانى رأيت أن الحكمة في صلة حفظ الأنساب واذا كان الغرض هذا ظهر لك وجه الأكتفاء
الأرحام بالسلام لأن فى ارساله وتبليغه حفظا للنسب والله أعلم