كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

- 131

-

لله عله به كان له سيلة تقليد ها من ملات ساعتي باب في حد الجوار

ay as a Lelect

ميامي را ميلاد

نايف الصانع بالة

وسئل: عن تحديد حد الجوار بأربعين ذراعا كما قال أبو عبيدة أو بأربعين بيتا كما قاله أبو عبد الله أو قدرها من البراح وان كانوا في فلاة فقيل أن الجوار ينتهى الى قبس النار، بعضهم من بعض، وقيل مقدار ما يبلغ صوت المغرف، وقيل مقدار ما يحميه الكلب، وقيل مقدار ما يبلغ رائحة القدر.

قال السائل: ما مستند هذا التحديد وما وجه هذه الأقوال؟

الجواب: الله أعلم وأنا لا أعرف لهذا كله وجها الا أني وجدت ان رجلا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: اني نزلت محلة بنى فلان وان أشدهم لى أذى أقربهم الى جوارا. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا يأتون المسجد فيقومون على بابه فيصيحون: «الا ان أربعين دارا جاره، ولا يدخل الجنة

عبدالله جاره بوائقه» فان صح هذا الخبر فهو حجة لأبي.

•

خاف من

وأما سائر الأقوال فلا أعرف وجهها، الا أن الشيخ عامر قال فيما يوجبه النظر أن أصل اختلافهم في ذلك اختلافهم فيما يقع عليها اسم الجوار

أما من طريق اللغة أو من طريق الشرع. قال: وذلك أن قول من قال مقدار ما تبلغ رائحة القدر، يدل أن قائله اعتبر في ذلك أن من يؤذيه

بقتار قدره فهو جاره.