حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي
الجزء ١ · صفحة ١٥٥-
- 153
-
والقاعدة عند هؤلاء من حرك ساكنا لزمه وهؤلاء القوم لم يحركوا هذا الساكن، قلنا لزمهم حفظه من باب النصيحة للمسلمين والله أعلم.
وسئل: عن قول بعضهم في الوصى أنه يجوز أن يكون ذميا ان أمن ما وجهه مع قوله تعالى: «ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا»
الجواب: ليس جواز ذلك من السبيل الذى منعه الله، لأن السبيل المذكور فى الأية الاستيلاء والقهر أى لم يجعل الله للكافرين على المؤمنين قهرا واستيلاء يفضى الى سبى الذراري وانتهاك الحرمات، كما جعل ذلك للمؤمنين عليهم.
وانما أجاز من أجاز الايصاء الى الذمى اذا كان ثقة في دينه، لأن المقصود من الوصايا حصول إنفادها على الوجه المطلوب، واذا أمن عليها هذا الذمي لثقته في دينه، جاز ذلك اذ الغرض من الثقة في دين الإسلام انقاذها.
وهذا المعنى موجود في الذمي الموصوف وهذا اذا لم يكن يستحل في دينه ابطال وصايا المسلمين أو تضييعها، فان كان يستحل ذلك فليس هو بأمين عليها والله أعلم
رقا
والي له رائعة خلال ستلم
علام باتت بالقة
منال
صلا عمل فيها أمس رامي با قينه عنا بالقع تل فيلد على ا ت ا ا ليس لي بالقط فاعلية