حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي
الجزء ١ · صفحة ١٩-
170
—
الم الجواب: ليس الثلاثة والاثنان فى ذلك كالأربعة، لان الأربعة انما ردت شهادتهم لسقوط عدالتهم والثلاثة ومن دونهم انما تزد لقلة عددهم.
وقد قال الله تعالى: (فان لم يأتوا بأربعة شهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون) فما دون الأربعة فى حكم الله من الكاذبين وان كانوا في السريرة من الصادقين، ولا يحكم بكذب الأربعة وان ردت شهادتهم لسقوط عد التهم.
ل لأن العدد قد ثبت لهم ولا يدخل شهود الزنا تحت الآية وهي قوله تعالى: (ومن أظلم ممن كتم شهادة عند الله لأن ذلك فيما طلب أداء الشهادة فيه ولا يلزم فى الزنا أداء الشهادة الا فى موضع واحد، وذلك فيما اذا كان ترك الشهادة يقضى الى أضرار للغير كما اذا شهد أحد الشهود عند الحاكم بالزنا.
وان على الباقين أن يشهدوا لئلا يفضى الى جلده على القذف، وكذلك اذا قذف قاذف أحدا فطولب بالأربع ويحد، فان على الشهود أن يشهدوا دفعا للحد عنه والله أعلم.
وسئل عن قول بعضهم ان ولى الحقيقة يبرأ منه في حكم الظاهر اذا فعل ما يوجب البراءة وكذلك العدو بالحقيقة يتولى في الظاهر اذا فعل ما يوجب الولاية، ما وجه هذا القول عند قائله؟
ثلاث
وهل يلزم عليه التناقض بحيث يصير الولى وليا عدوا؟
الجواب: أن الولاية والبراءة عند هذا القائل من الأفعال المترتبة
(م 2 - حل المشكلات)