كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ٢١١

-

فوجوده كعدمه، غاية ما فيه أنه عاص بذلك فان دخل بالخامسة تمسكا بالتزويج الفاسد صار جامعا بين خمس و الجمع بينهن حرام قطعا قحر من جميعا والله أعلم.

وسئل: عن قولهم بتحريم زوجة من أقر معها أنه زنا أو هي كذلك أو رأته يزنى أو رآها أو رأته ينكح رجلا أو هو ينكحه او ينكح اختها أو أمها أو أحدا من ذوات المحارم أو الرضاع أو اقر بذلك ما دليل هذا كله؟

الجواب: الله أعلم ولعلهم استدلوا على ذلك بقوله تعالى: «الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينحكحها الا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين» ويدل على ذلك أيضا قصة اللعان.

وذلك أن رجلا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة كيف يصنع أن تكلم تكلم بأمر عظيم، وان سكت سكت على مثل ذلك، وان قتل تقتلوه؟

6

ذلك

قال: فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبه، فلما كان بعد أتاه فقال: ان الذى سألتك عنه يا رسول الله ابتليت أنا به، فأنزل الله تعالى هؤلاء الآيات في سورة النور: (والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء الا أنفسهم (فتلاهن عليه ووعظه وذكره وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة

طاقة

ه فقال والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها، ثم دعاها فوعظها وأخبرها

(م 14 - حل المشكلات)