كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ٢٦

- YE -

-

تله قال السائل: اذا لزم المكلف الأداء كما حسن في عقله عند القائلين به، فكيف له بالوصول الى معرفة أوقات ذلك الغرض، ومعرفة تفاصيله،

وكيفية أدائه

الجواب: لم يلزموه الفعل فى الوقت نفسه ولا التفصيل على الوجه المخصوص، لأن ذلك لا يستط،، وانما ألزموه أن يفعل ما حسن في عقله من الأفعال. فى الوقت الذى حسن فى عقله أنه وقت الأداء، سواء وافق ذلك أو لم يوافق.

بدليل اختلافهم فى المبدل اذا لم يوافق والله أعلم.

قال السائل: هل عليه

مع هذا الأداء الدنيوية بالسؤال أولا.

طاع

الجواب: نعم عليه ذلك لأن الدنيوية بالسؤال من تمام الاذعان،: والمطلوب منه فعل الطاعة على التمام، وهو قد فعلها على غير علم فلا يدرى تمامهما ونقصانها فالدنيوية بالسؤال تجبر النقصان وتتم الاذعان والله أعلم.

قال السائل: هل هذه المسألة عندهم مبنية على القول بتحكيم العقل أولا فان كانت غير مبنية على ذلك فما أصلها؟

وان كانت مبنية عليه فما الفرق بين هذا القول وبين قول المعتزلة

بتحكيم العقل أيضا.

ول

الجواب: هي مبنية عليه بلا شك وليس القول بذلك مضاهيا لقـ المعتزلة، فان المعتزلة يجعلون تحكيم العقل دينا من الدين، وبنوا عليه