حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦- 274
—
عنهم بحسب الامكان، ولكل فى ذلك منزلته الا من خرق منهم هذه الحرمة كالمشرك والباغي والذئب، والكلب العقور والحية والعقرب
وكل مؤذ ومن أمر الشارع بقتله كالخنزير، فان هذه الأشياء لا حرمة لها، فان ترك الحيوان الذى له الاحترام حتى هلك ضيعة مع قدرته على نجاته أثم وضمن، لانه مكلف بالنجاة
فاذا لم يفعل وتركه للضياع شارك فى قتله، وأهل الدار الملتقطون للولد هم الذين لزمهم الخطاب فى القيام بأمره، فان مات بتضييعهم فقد قتلوه، أى تسيبوا لقتله، «ومن قتل نفسا بغير نفس أو فساد في، فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا،
الأرض
والله أعلم.
سلطنة
ان
وزارة التراث القومي
المكنية
الرقم العام: 1120 الرقم الخاص:
٢٧٦ / ٣٤٤
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.