كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

- 288 -

-

الجواب: أما المال فمخير فيه لأنه يفدى به النفس ويتقى به الدين والدنيا ويبذل للمنافع فاذا اختار تركه لانقاذ نفسه أو سلامة دينه أو نحو ذلك جاز

early

وان شاء دفع الباغي عنه جاز له والدفع من شيم الرجال ولا يسام الخسف الاجبان ولا يقر على الضيم الادنى. ماه

وقال بعضهم شعرا.

تفي بالة

ومن رأى الضيم عارا ما تمر به

وذو الدناءة لو مزقت جلـ

دته

شرارة منه الا خالها أطما

بشفرة الضم لم يحسس لها ألما

ان المنية فاعلم عنـ د ذى

Jez

ولا الدنية هان الأمر أو عظما

وأما قتاله عن نفسه فانه يلزمه لأن الله تعالى أوجب عليه الدفاع عنها عند القدرة على ذلك، وقد قال تعالى: «واذا قيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم وهذا منه تعالى توبيخ للتاركين للقتال، والدفاع، وقد عقب ذلك بقوله هم للكفر يومئذ أقرب منهم للايمان».

وأما القتال عن سلبه فمن جنس القتال عن نفسه، لأنه اذا القى اليهم السلب صار أسيرا فى أيديهم كيف شاءوا فعلوا وهم غير مأمونين فلا يمكن تسليم النفس اليهم