كتاب حل المشكلات حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

حل المشكلات لأبي زيد عبد الله بن محمد بن رزيق الريامي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

—

الجواب: نعم هو داخل فى الحديث المذكور والله أعلم.

وسئل: عن قول بعضهم فى أولاد المشركين والمنافقين أنهم عند آبائهم

في الآخرة ما دليله؟

الجواب: لعله استدل على ذلك بمفهوم قوله تعالى: (والذين آمنوا واتبعتهم ذرياتهم ايمان الحقنا بهم ذريتهم (وبمفهوم حديث «أن الله يرفع ذرية المؤمن في درجته وان كانوا دونه التقربها عينه، ثم قرأ «والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم»

وبيان ذلك أنه ان دلت الآية والحديث على أن ذريات المؤمنين عندهم بسبب ايمانهم، كان عكس ذلك في ذريات غيرهم.

واستدل بعضهم في أولاد المشركين بأن خديجة رضى الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ولديها ماتا في الجاهلية.

فقال: «فى النار» فرأى الكراهية في وجهها.

مخالف باله

فقال: (لو رأيت مكانهما لا بغضتهما «قالت: يا رسول الله فولدي منك قال: «فى الجنة» ان المشركين وأولادهم فى النار، والمؤمنين وأولادهم في الجنة، وقرأ الآية:

خب عباد بات

قال: القطب والله أعلم بصحة هذا الحديث عنه صلى الله عليه وسلم، قال: والحديث الصحيح قوله الله أعلم بأولاد المنافقين والمشركين كيف يعملون لو عملوا.

قال: والمظاهر أنهم فى الجنة أقرب منهم الى النار، لأنه تعالى يمن

6